Quality Assurance in pharmaceutical practice: ينعقد المؤتمر الصيدلي الثامن عشر في فندق الحبتور – سن الفيل بتاريخ 30 – 31 تشرين الاول 2010 تحت عنوان  
 Under Construction
نشاطات سابقة
للمزيد من المعلومات إضغط هنا <<
أخبار نقابية
للمزيد من المعلومات إضغط هنا <<


 
 
 
 

اليوم الصيدلي الثاني عشر واليوم الصيدلي الفرانكوفوني السادس   <<   

صيادلة جدد يقسمون اليمين بتاريخ 20 نيسان 2004   <<  

  محاولة تمرير تعديل المادة 80   <<  

 قرارات مجلس التأديب  <<  

 اجتماع مجلس النقابة مع وزير الصحة العامة بتاريخ 15/6/2005  <<  

 اجتماع مجلسي نقابتي الصيادلة والأطباء بتاريخ 5/1/2005   <<  

  نشاطات جارجيّة  <<  

 نشاطات داخلية   <<  

 زيارة فخامة رئيس الجمهورية   <<  

  زيارة غبطة البطريرك   <<  

  زيارة مفتي الجمهورية   <<  

زيارة السيد حسن نصرالله   <<  

 زيارة وزير العمل أسعد حردان   <<  
 زيارة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي   <<  
 - الحريري يدعم نقابة صيادلة لبنان لابعاد المنطق التجاري عن المهنة   <<  
 زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري   <<  
 زيارة مدعي عام التمييز القاضي عدنان عضوم   <<  
 زيارة وزير التنمية الادارية كريم بقرادوني   <<  
 زيارة النائب باسل فليحان   <<  
 زيارة الاتحاد العمالي العام   <<  
زيارة النائب الدكتور عاطف مجدلاني للنقابة   <<  
زيارة الوزير عبد الرحيم مراد   <<  
زيارة النائب فؤاد السعد   <<  
زيارة وزير الداخلية الياس المر   <<  
زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد أميل لحود   <<  
لقاء لجنة الصحة النيابية   <<  
لقاء المدعي العام التمييزي الرئيس عدنان عضوم   <<  
زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري   <<  
 
 

- حضور وزير الصحة العامة جلسة مجلس نقابة صيادلة لبنان بتاريخ 23/2/2005

حضر معالي وزير الصحة محمد خليفة يرافقه مستشاره الدكتور غسان الحاج جلسة مجلس النقابة بتاريخ  23/2/2005 حيث ناقش مع المجلس القرار المنوي اتخاذه من قبل الوزارة لتخفيض سعر الدواء في لبنان بعد اجراء مقارنة اسعار مع الدول المجاورة واعادة النظر بتركيبة الاسعار.

واعلن الوزير خليفة انه من الداعمين لمهنة الصيدلي الاخصائي بعيدا عن النفس التجاري مؤكدا التزامه المساعدة لاعادة السعر الموحد الالزامي الصادر عن وزارة الصحة العامة موضع التنفيذ في مجلس النواب.


- صيادلة جدد يقسمون اليمين بتاريخ 20 نيسان 2004

اقسم عدد من الصيادلة الجدد الذين انتسبوا الى نقابة صيادلة لبنان اليمين القانونية امام النقيب الدكتور زياد نصور واعضاء مجلس النقابة حيث القى النقيب كلمة دعا فيها الصيادلة الجدد الى التمسك بثوابت المهنة وآدابها التي تؤكد على العمل الرسالي الانساني وان صحة الانسان يجب ان تكون من الاولويات وقضية وطنية بامتياز.

واكد اننا امام تحدي كبير هو منع تفريغ مهنة الصيدلة من مضمونها العلمي وتحويلها الى ذهنية تجارية يكون فيها الدواء سلعة تجارية والصيدلي تاجر بالصحة والمريض حقل تجارب .

واكد ان المطلوب ابعاد المنطق التجاري والسياسي عن صحة الناس ومهنة الصيدلة. وان رسالتنا هي خدمة المريض بصدق ومسؤولية والسهر على صحته من مخاطر سوء استعمال الدواء وواجب علينا ان نحترم القوانين ونكون المثل امام الناس.

 

- اجتماع مجلس النقابة مع رئيس لجنة الصحة النيابية

اجتمع مجلس نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور مع رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني بتاريخ 9/8/2005 في مكتبه في مجلس النواب وتم التداول في الامور الصحية والمهنية الصيدلانية والدوائية وقد أكد الدكتور مجدلاني دعمه لمطالب النقابة في الدفاع عن مهنة الصيدلي الاخصائي وابعاده عن اية ذهنية تجارية كما أكد استعداده لاقرار المادة 80 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة خاصة بعد ان تم اقرار تخفيض سعر الدواء بناء للقرارات 301/1 و 306/1 ، وقد أكد أيضا تأييده تعديل قانون مزاولة المهنة لجهة اقرار حصانة الصيدلي كما الاطباء ، والتعليم المستمر الالزامي وحصر المندوب الطبي بالصيادلة فقط . وقد أكد المجتمعون على ضرورة التنسيق الدائم خاصة لجهة تأمين كافة المعلومات العلمية (جنريك ، تسجيل الدواء) وذلك خدمة للمريض والمواطن اللبناني.

كما وافق الدكتور مجدلاني على المشاركة في المؤتمر الصيدلي الثالث عشر كخطيب في الافتتاح.

 



- قرارات مجلس التأديب

للمرة الاولى بتاريخ نقابة صيادلة لبنان منذ 50 سنة يصدر قرارات من مجلس التأديب تقضي بإقفال ست صيدليات خالفت قوانين مزاولة مهنة الصيدلة من خلال حيازتها بعض من الأدوية المهربة وتـنـّفـذ. وقد قام مفتشي النقابة بمتابعة تنفيذ قرارات الإقفال الصادرة بحق تلك الصيدليات.

 



- اجتماع مجلس النقابة مع وزير الصحة العامة بتاريخ 15/6/2005

اجتمع مجلس نقابة صيادلة لبنان برئاسة نقيب الصيادلة د. زياد نصور مع وزير الصحة العامة د. محمد خليفة بحضور مستشاريه د. غسان الحاج ود. غسان حماده وتم البحث في موضوع تخفيض سعر الدواء من خلال تصحيح بعض أسعار تسجيل الادوية وقد أكدت نقابة الصيادلة موقفها القائل بضرورة وضع آلية تنفيذ للقرارات الصادرة عن الوزارة بحيث لا يتحمل الصيدلي الفرق الذي سينتج بعد تصحيح أسعار تسجيل الدواء في لبنان كون الصيدلي ليس مسؤولا عن سعر الدواء.

كذلك تم البحث في تشكيل لجنة متابعة للتنفيذ تكون فيها نقابة الصيادلة مشاركة مع وزارة الصحة ونقابة المستوردين.

وقد اكد معالي الوزير خليفة على موقفه العلني بالدفاع عن مصالح الصيادلة كونهم غير مسؤولين عن سعر الدواء وبالتالي حمايتهم من أي غبن ممكن ان يلحق بهم من خلال هذا التخفيض واكد استعداده لإصدار قرار يضع آلية تنفيذ آخذا بعين الاعتبار عدم تحميل الصيدلي أي عبء من هذا التخفيض.

 



- اجتماع مجلسي نقابتي الصيادلة والأطباء بتاريخ 5/1/2005

عقد اجتماع مشترك بين أعضاء مجلس نقابة الصيادلة ومجلس نقابة الأطباء في مبنى نقابة الأطباء عرض خلاله كافة المواضيع المشتركة بين النقابتين وكيفية مواجهتها.

وقد أكد الجميع على متابعة تطبيق القوانين المرعية الاجراء لا سيما:

1-    عدم فحص المريض في الصيدلية او السماح لأي طبيب بمعاينة داخل الصيدلية

2-    عدم تغيير اية وصفة طبية دون مراجعة الطبيب المعاين .

3-    ابلاغ نقابة الصيادلة عن أي طبيب يـبيـع الدواء في عيادته .

4-    ابلاغ نقابة الصيادلة عن الادوية المقطوعة والتي لا يستغنى عنها.

5-    تصوير بعض الوصفات الطبية المعطاة للمريض دون طابع نقابة الاطباء.

 



- نشاطات خارجية:         

شاركت نقابة صيادلة لبنان في اجتماعات نقابات الصيادلة الفرنكوفون المنعقد بباريس بتاريخ 3/11/2004 بشخص نقيب الصيادلة الدكتور زياد نصور (نائب رئيس اتحاد الصيادلة الفرنكوفون) بحضور كافة النقابات وقد كان للنقيب محاضرة عن الدواء المزور والمهرب حضرها كافة مسؤولي القطاعات المسؤولة عن مهنة الصيدلة والدواء والجمارك في فرنسا وكافة النقباء الفرنكوفون، إضافة الى الصحافة الفرنسية والعالمية.

وكان الاتفاق على تبادل الخبرات في هذا الموضوع الصحي الهام.

 

 

-نشاطات داخلية

-       اجتمع مجلس النقابة مع النواب السادة : الدكتور محمد رعد بتاريخ 8/8/2005 ، والدكتور علي مقداد بتاريخ 29/7/2005 والدكتور اسماعيل سكرية بتاريخ 7/8/2005 ، وقد تم البحث في مواضيع مهنية صيدلانية وصحية، وقد أكد السادة النواب التزامهم بتحصين مهنة الصيدلة بتبني قوانين تضع ضوابط اضافية تبقيها مهنة الرسالة الانسانية بعيدا عن اي نفس تجاري. وأكد النواب وقوفهم الى جانب النقابة بتعديلات القوانين المنوي اقرارها في المجلس النيابي لا سيما:

-       المادة 80

-       حصانة الصيدلي

-       التعليم المستمر الالزامي

-        حصر المندوب الطبي بالصيادلة

 

لحود أطلع على مطالب نقابةالصيادلة

استقبل الرئيس لحود المجلس الجديد لنقابة الصيادلة في لبنان برئاسة زياد نصور, وعضوية النقيب ليلى خوري, شوقي الشماس, وائل ابي غانم, دوري بدورة, غريس بريدي, جوزف تابت, محمد مرقباوي, يوسف عبد العلي, هاني دياب, ابراهيم مومنة, زياد الحاج شحادة, علي صفا.

واكد الرئيس لحود امامهم اهتمامه بالواقع الصيدلاني في البلاد وبمتابعته الدقيقة لكل ما يتصل بهذه المهنة من معطيات مشدداً على الا يعود هناك فوضى او فلتان ان من ناحية تحويل المهنة الى تجارة او من ناحية وجود أدوية مهربة او مقلدة او فاسدة في لبنان.

وقال أن النصوص والقوانين الموضوعة تهدف الى تحقيق مصلحة المواطن والصيدلي في آن معاً, مع المحافظة على السلامة الصحية مركزاً على أهمية وجود صيدلي اختصاصي مسؤول عن صحة المريض, وليس صيدلي تاجر همه الربح والمنفعة الخاصة.

وكان الوفد قد وضع الرئيس لحود في الخطوط العريضة لبرنامج عمل المجلس الجديد, والواقع الحالي لمهنة الصيدلة, حيث اعتبر الوفد ان هذا الواقع يشوبه العديد من الصعوبات, مطالباً رئيس الجمهورية بالتدخل لوقف ما سماه عملية المتاجرة بصحة الناس في قطاع الصيدلة.

كذلك طلب النقيب نصور دعم الرئيس لحود لابعاد منطق التجارة عن كل ما يخص صحة المريض ومهنة الصيدلة, من خلال اعادة العمل بالمادة 80 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة الى ما كانت عليه في السابق, والتي تقضي بوضع سعر موحد للدواء كما طالب باقرار قانون حصانة الصيدلي الموجود حالياً في مجلس النواب, وقانون آداب مهنة الصيدلة وهو قيد التحضير.

واكد النقيب نصور اهتمام الرئيس لحود بمطالب النقابة وسعيه لمعالجة اوضاعها قانونيا وتصحيح مشاكلها العملية.

واذ تمنى رئيس الجمهورية للمجلس الجديد التوفيق في مهمته اوعز بدرس مطالب النقابة مع الجهات المعنية وصولا الى تأمين الدواء المناسب بالسعر المناسب.

 

 

كلمة نقيب صيادلة لبنان الصيدلي الدكتور زياد نصور

في زيارة غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير

بتاريخ 22 نيسان 2004

عهدناكم يا صاحب النيافة صوتا صارخا يشهد للحق في وطن هو بأمس الحاجة الى شاهد لا يأبه لمحاباة الوجوه ولا يساوم على الانسان مهما كان لونه وعرقه ومذهبه .

        وكم من مرة قلتم كلمتكم ومشيتم ، تحذرون من الظلمة الرابضة على قلوب البعض وتشيرون الى النور الذي يكشف الطرق السليمة والصحيحة والتي تؤدي الى بنيان الانسان في عصر كاد ان يخبو فيه ، لولا روح المسيح الحال فيكم الذي ما برح يقرع باب القلوب والضمائر قائلا لكل مسؤول ، ان الانسان قيمة مطلقة وقد اشتري بدم ثمين ، فاشفقوا على صورة الله التي سحقتها كل انواع الظلم والاستعباد .

        لا نغالي اذا قلنا ان صحة الانسان من العناوين الوطني الكبيرة وان الامن الاجتماعي والصحي ضرورة مجتمعية وان ثقافة الانسان الملتزم بالقانون هي هم وطني .

        يا صاحب النيافة ، ومن موقع الالتزام بالواجبات قبل الحقوق ، نعلن امام غبطتكم :

اولا : ان حق المواطن في الصحة يعتبر من اولويات حقوق الانسان وان الصيدلي الاخصائي هو المؤتمن على صحته ودوائه . وعليه واجب الاداء المهني بمناقبية وانضباطية ونزاهة . فالخدمة الطبية التي يقوم بها الصيدلي الاخصائي تجاه المواطن هي ثمرة علم وجهد .

        يا صاحب النيافة ، يا من أؤتمن على لبنان ، نأتمنك على صحة بنيه الذي يحاول البعض جعلها سلعة في سوق البيع والشراء ، بينما نراها في نقابة صيادلة لبنان حق مقدس تصونه القوانين وتحصنه الاخلاق .

ثانيا : خطأ كبير تفريغ مهنة الصيدلة من مضمونها وجوهرها الطبي النبيل لصالح منطق التجارة المبني على العرض والطلب والمضاربة الرخيصة بلا مسؤولية علمية او مهنية .

فتحل ثقافة البيع والشراء والجشع مكان ثقافة الاخصائي المتمكن المحصن بالانضباطية والمناقبية المهنية ، وهذا الصيدلي الاخصائي الذي ضاقت به السبل فطرق ابواب المهاجر بحثا عن العيش الكريم بدل ان يفيد وطنه وشعبه بجهده وعلمه .

ثالثا : باختصار من باب المسؤولية ومن باب الفهم الواضح للواجبات قبل الحقوق، نحن في نقابة صيادلة لبنان مع اية ضوابط اضافية تحصن مهنة الصيدلي الاخصائي المسؤول عن صحة المريض وضد أية فكرة او مشروع يراد من خلاله تحويل مهنة الصيدلة الى مهنة تجارية ، وذلك حفاظا على صحة الناس .

ونحن ايضا ضد تحويل الدواء (وهو المادة الخطرة) الى سلعة تجارية، والمريض الى حقل تجارب .

المطلوب ابعاد ثقافة التجارة عن مهنة الرسالة الانسانية من خلال عدم  السماح باللعب بسعر الدواء المسعّر من قبل وزارة الصحة العامة وذلك باعادة المادة 80 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة الى ما كانت عليه وعدم الخلط بين مهنة الصيدلي الاخصائي من جهة وسعر الدواء من جهة أخرى.

        نأتي الى هذا الصرح الكريم لنحملكم بعضا من قلقنا وهواجسنا وكلنا ثقة انكم لا تخافون في الحق لومة لائم وانكم سترفعون الصوت معنا دفاعا عن صحة المواطن، فحين يتساوى الصيدلي الاخصائي بالتاجر يتساوى الجهل بالمعرفة ويمسي وطننا الحبيب خارج التاريخ .

        فصحة المواطن والمريض امانة الله فينا ، نحميها بعلم ينتفع به وبضمير نسترشد به ، حيث نعي تماما وجوب ابراز مهنة الصيدلة كعلم ومزاولة شفافة بعيدا عن المزايدات المتعددة بخلفياتها التجارية والشعبوية .

        صاحب النيافة أدامكم الله حصنا شامخا ، تشهدون للحق في زمن الغاية تبرر الوسيلة .

        حفظكم الله . 

                                                        نقيـب صيادلـة لبـنان

                                                    الصيدلي الدكتور زياد نصور

 

المفتي قباني أكد دعمه لنقابة الصيادلة

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في دار الفتوى, وفدا من نقابة الصيادلة برئاسة زياد نصور الذي قال بعد اللقاء: " تشرفنا بزيارة سماحته ووضعناه في أجواء المهمات التي نقوم بها لتعزيز دور النقابة والتحرك الذي نقوم به مع المسؤولين في لبنان. وأيّد سماحته الخطوات التي نقوم بها ومواقفنا المحقة التي نطالب بها لخدمة المواطنين ونحن نطالب بالمحافظة على الصيدلي الاختصاصي حماية لصحة المريض".

وأوضح نصور" أن اسعار الادوية مرتبطة بسعر اليورو لان معظمها يأتينا من الخارج, ووزارة الصحة هي التي تراقب ذلك".

 

نقابة الصيادلة أطلعت نصر الله على تحركها على صعيد الدواء

زار وفد من نقابة الصيادلة في لبنان برئاسة النقيب زياد نصور الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وأطلعه على تحركه الهادف الى المحافظة على مهنة الصيدلة كرسالة بعيداً عن التجارة.

بعد اللقاء قال نصور: تشرفنا بزيارة الامين العام السيد حسن نصر الله ووضعناه في أجواء مهنة الصيدلة والصراع الدائر بين الصيدلي الاختصاصي المسؤول عن صحة المريض والدواء من جهة وبين ثقافة التجارة التي يمارسها البعض والهادف الى تفريغ المهنة من مضمونها من جهة ثانية وطلبنا دعمه في تحركنا لتثبيت الصيدلي الاختصاصي في مهنته بعيداَ عن لغة التجارة. كما طلبنا دعمه في مكافحة الأدوية المهربة التي من شأنها أن تضر بصحة الناس. وقد أبدى سماحته كل إستعداد وتجاوب.

وتطرق الحديث الى الصراع الدائر في المنطقة وأكدنا على أحقية أستعمال كل الوسائل المشروعة لاستعادة حقوقنا المسلوبة. وتعرفون أن للصراع عدة أوجه منها السياسي والعسكري والفكري ونحن كنقابة صيدلة نسعى لتثبيت الفكر المقاوم دفاعاً عن القيم والمبادئ وذلك من خلال المحافظة على المستوى العالي للعلم وتحصين مهنة الاختصاصي كالصيدلي والطبيب وغيرهما للحؤول دون هجرة الشباب وتثبيت بقاءهم في الوطن. وهذا جزء من العمل المقاوم لذا نحن نشكل المقاومة الصخية في دفاعنا عن صحة الناس.

وقد أفتى سماحة السيد أن العمل الصحي والنقابي الذي نقوم به دفاعاً عن صحة المريض وحماية الاخصائي الصيدلي هو عمل يرتفع الى مستوى القداسة وان المطلوب ليس فقط دعم توجه النقابة بل الدفاع عنها في كافة الميادين

 

صيادلة  جدد أقسموا اليمين وانتسبوا للنقابة

نصور: شعارنا لا متاجرة بصحة الناس

أقسم امس عدد من الصيادلة الجدد الذين انتسبوا الى نقابة الصيادلة اليمين القانونية أمام النقيب زياد نصور وأعضاء المجلس السادة : يوسف عبد علي (أمين السر), دوري بدورة (أمين الصندوق)، وعلي صفا، إبراهيم مومنة، محمد المرقباوي ووائل أبي غانم.

بداية، كلمة ترحيب وتعريف من عبد علي تطرق فيها الى دور النقابة كفريق عمل متجانس ومتحد قبل أن يعطي الكلام للنقيب نصور الذي وضع المنتسبين الجدد في أجواء المهنة شارحاً الأبعاد القانونية والعملية لقسم اليمين ومعنى الانتساب الى النقابة الذي من دونه لايمكن للصيدلي مهما حصل من شهادات أن يمارس مهنته.

دعا نصور الصيادلة الجدد الى التمسك بثوابت المهنة وآدابها التي تؤكد على العمل الرسالي الإنساني والابتعاد عن المتاجرة بصحة الناس.

وقال: إذا كان البعض عمل عن قصد أو عن غير قصد على تشويه صورة الصيدلي فنحن نأمل من خلالكم أن نصل الى تصحيح هذه الصورة وهو ما تقاتل النقابة من أجله.

أضاف: شعارنا أن لا متاجرة بصحة الناس وهذا ما أوصيكم به. فقد تعلمتم لتكونوا إختصاصيين ومسؤولين عن صحة المواطنين فإذا كان ذلك سعيكم أستطعتم المحافظة على المهنة وشرفها. أما إذا ابتعدتم عن ذلك فليس أمامكم سوى التهلكة. ومن يقع فهو عرضة للحساب و العقاب من قبل النقابة قبل غيرها.

وقال: النقابة تفتح اليوم أبوابها لكم وهي الاطار التنظيمي والعملي لمعاونتكم والدفاع عن حقوقكم وكلما كنا متحدين ازددنا نشاطاً وقوة وتمكناً من إيصال صوتنا وتحقيق مطالبنا. وأطلع نصور الصيادلة الجدد على النشاطات الدورية للنقابة ومنها يوم الصيدلي في 18 نيسان من كل عام ويتم في خلاله تكريم المتفوقين والقدامى ممن أمضوا 45 سنة في المهنة والمؤتمر العلمي الذي يقام في شهر أيلول ويهدف الى التعليم المستمر ومواكبة التطور العلمي والمهني.

وفي الختام أدىالصيادلة الجدد اليمين القانونية أمام النقيب نصور وأعضاء المجلس وتضمن القسم تعهداً بالمحافظة على شرف المهنة كعمل رسالي إنساني غايته صحة الإنسان أولاً وأخيراً.

 

 

 Ziad Nassour met en garde contre les contrefaçons et la contrebande

L’Ordre des pharmaciens part en guerre contre le commerce des medicaments

Le président de l’Ordre des pharmaciens, Ziad Nassour, est décidé à réagir à une dérive du métier de pharmacien qui tend à transformer ce dernier en un commerçant de médicaments, plutôt qu’en un chaînon du système de santé.

Reçu hier par le ministre de la Santé, Sleimane Frangié, à la tête d’une délégation de l’Ordre, M. Nassour a soumis au ministre une série de demandes, mais surtout partagé ses appréhensions pour ceux qui exercent le métier de pharmacien, aujourd’hui tentés par une logique commerciale autorisée par la loi sur l’exercice du métier (article 80).

De quoi s’agit-il? Joint par L’Orient-le-Jour, M. Nassour explique que le métier de pharmacien n’est plus exercé selon les règles. “ Le pharmacien est responsable de la santé du malade et de son médicament, affirme avec assurance le président de l’Ordre. Les prix sont du ressort du ministère de la santé. Il ne doit pas s’en soucier.”

Selon M. Nassour, le pharmacien a diverses fonctions. Il contrôle l’ordonnance médicale, par exemple s’il s’y trouve des médicaments contenant des dérivés de la morphine, et conseille le malade sur la manière d’utiliser les médicaments prescrits. Le pharmacien freine aussi toute consommation abusive de médicaments par son client, tenté d’en acheter sur le conseil d’un ami, d’un collègue ou d’un voisin. Enfin, il assure le suivi du patient, et en particulier des personnes atteintes de maladies chroniques. Ainsi, il doit rester vigilant sur les interactions possibles entre plusieurs produits. Exemple: à un patient qui prend des anticoagulants, il ne va pas prescrire des médicaments contenant de l’aspirine, sous peine de provoquer une hémorragie fatale. Ou encore, si un patient se soigne pour un taux élevé de triglycérides dans le sang, il ne va pas prescrire des antifongiques si d’aventure ce dernier a attrapé des champignons à la piscine, car il risque de provoquer une véritable fonte musculaire.

“Les prix des médicaments, reprend M. Nassour, ce n’est pas mon affaire. L’année dernière, ce créneau a été ouvert sous prétexte de faire baisser les prix. Mais nous militons pour l’amendement de cet article, qui autorise les pharmaciens à baisser leurs prix.”

“Pourquoi est-ce si dangereux? Eh bien parce que cela transforme le pharmacien d’un agent de santé en un commerçant, et soumet les pharmacies à la loi de l’offre et de la demande. Le pharmacien va être tenté de faire la promotion des médicaments. Il va entrer en concurrence avec le pharmacien le plus proche. Cette mentalité est contagieuse, elle va encourager l’importation de médicaments en contrebande, ou même de médicaments contrefaits de la part d’un pharmacien menacé de faillite. Voilà le genre de cercle vicieux que nous voulons éviter.”

Selon M. Nassour, le ministre de la santé a été sensible à ses arguments et a promis de les examiner de plus près au cours de réunion ultérieures.

“Nous avons également refusé une proposition destinée à abolir la distance obligatoire entre une pharmacie et l’autre, a dit M. Nassour, parce que nous pensons que ce fait aussi va encourager ou pousser les pharmaciens à entrer en concurrence les uns avec les autres.”

Selon M. Nassour, le ministre de la Santé a promis d’augmenter le nombre d’inspecteurs pour combattre la contrebande et l’importation de médicaments contrefaits.

Fady Noun

   

نشاطات :


زيارة النائب بطرس حرب
زيارة وزير الأشغال نجيب ميقاتي
زيارة الرئيس عمر كرامي والرئيس سليم الحص
زيارة سماحة المفتي عبد الامير قبلان

زيارة النائب وليد جنبلاط

زار وفد من نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور كل من النائب بطرس حرب والوزير نجيب ميقاتي والرئيس سليم الحص وسماحة المفتي عبد الأمير قبلان.وقد لخص النقيب زياد نصور اللقاءات بالشكل التالي:

ان نقابة الصيادلة تقوم بزيارات الى جميع المسؤولين في لبنان بغية وضعها بأجواء المهنة وطلب تحصينها حماية للمريض.

عندما تكون صحة الناس بالميزان، تصبح التفاصيل الصغيرة الدقيقة بغاية الاهمية.

ونحن كنقابة صيادلة لبنان نعتبر ان صحة المريض والمواطن خط أحمر ما بينلعب فيها والمطلوب المحافظة عليها، وهذا يتطلب تحصين مهنة الاخصائي المسؤول عن دواء المريض وابعاده عن النفس التجاري تيضل الصيدلي يقوم بدوره الطبي المسؤول. لأن الصحة هي عناية متواصلة وإستمرارية وحق المواطن في الصحة يعتبر من أولويات حقوق الانسان والصيدلي الاخصائي هو المؤتمن على صحته ودوائه.

وبالتالي خطأ كبير تفريغ مهنة الصيدلة من مضمونها العلمي والطبي وتحويلها الى نفس تجاري مبني على العرض والطلب والمضاربة الرخيصة بلا مسؤولية عملية ومهنية. فتحل ثقافة البيع والشراء والجشع مكان ثقافة الاخصائي الصيدلي المتمكن المحصن بالانضباط والمناقبية المهنية. ويصبح الدواء سلعة تجارية والمريض حقل تجارب.

نحن كنقابة صيادلة لبنان مع أي مشروع يضع ضوابط اضافية على مهنة الصيدلة تساهم في المحافظة على الأمن الصحي للمواطن مع التأكيد على عدم الخلط بن سعر الدواء الذي هو من مسؤولية الدولة ومهنة الصيدلة التي لها أصول وقواعد ممارسة خاصة بها.

ونحن نتوجه الى المواطن ونقول له:

ان الصيدلي الاخصائي هو الضمان الوحيد لصحة المريض، فالمطلوب أخي المواطن أن ترفض أي محاولة لتفريغ مهنة الصيدلة من مضمونها العلمي المسؤول وتحويلها الى منطق تجاري وذلك حفاظاً على صحتك.

فالصيدلي هو المؤتمن على صحتك.

كذلك نتوجه الى المسؤولين ونقول ان حماية صحة المريض والمواطن هي من حماية وتحصين مهنة الصيدلي الاخصائي. ولقد حان الوقت لاستنهاض ثقافة مسؤولة تنقذ الصحة في لبنان وتبعد نفس المزايدات بخلفياتها التجارية والشعبوية عن صحة المريض ومهنة الصيدلة.
 

زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط 

عرض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أمس في منزله في كليمنصو مع وفد من نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب زياد نصور، أوضاع المهنة والمشكلات التي تواجهها .

وأطلعه الوفد على تصور النقابة للحلول الممكنة الرامية الى المحافظة على صحة المواطن، من خلال تحصين القطاع الصيدلي.

وأبدى جنبلاط " كل دعم وتأييد لمطلب الصيادلة إبعاد المنطق التجاري عن عمل القطاع، حفاظا على صحة الناس والمهنة."

   

 مذكرة تفاهم بين صيادلة لبنان و سوريا    

   وقع نقيب صيادلة لبنان الدكتور زياد نصور امس مذكرة التفاهم مع نقيب صيادلة سوريا الدكتور احمد سمير النوري، في مقر نقابة الصيادلة في بيروت، بحضور الامين العام للمجلس الاعلى السوري اللبناني نصري خوري. وسبق التوقيع مؤتمر صحافي أعتبر فيه نصور " ان مهنة الصيدلة في العالم موجودة لحماية المريض، وتالياً كل ما يضر صحيا بالواحد منا يضر بالاخر والعكس صحيح، وكل ما ينفع أحدنا فيه نفع للآخر".

وأعلن نصور:"بصفتي نائب لرئيس اتخاد الصيادلة الفرنكفون في العالم، فان رئيس الاتحاد نقيب صيادلة فرنسا جان بارو سيزور لبنان في 18 نيسان المقبل لاقامة يوم صيدلي فرنكوفوني يصار في خلاله الى تجديد التوأمة بين النقابتين في فرنسا ولبنان في حضور نقباء الصيادلة العرب والفرنكوفون".

ولفت النوري في كلمته الى "ضرورة انشاء سوق دوائية عربية ولا سيما في ظل التكتلات الاقتصادية العالمية التي تريد ابتلاعنا، وعدم الأزدواج الضريبي في الادوية الموجودة في القطرين وسهولة حركته بينهما، واحترام قدسية الدواء وعدم إعتباره سلعة تجارية قابلة للزيادة او النقصان، واحترام التسعيرة التي تقرها الجهات المسؤولة، ومحاربة الادوية غير النظامية والتي تشكل خطراً كبيراً على صحة المواطن".

مذكرة التفاهم

ومما جاء في مذكرة التفاهم تخت بند "تحصين دور الصيدلاني وإبعاده عن المنافسة والمضاربة غير المشروعة لحماية المريض والامن الصحي":"تكريس دور نقابة الصيادلة وتثبيته في المساهمة في وضع الانظمة والقوانين والتشريعات المتعلقة بامور الصحة والدواء ومزاولة المهنة، وحصر مزاولة مهنة الصيدلة بالصيادلة المجازين  أصولاً، وحصر ملكية المنشأة الصيدلية وإدارتها بالصيدلي المجاز والمرخص أصولاً، حيث يصرف الدواء من الصيدلاني حصراً، ويحظر على صيدليات المشافي (المستشفيات) والمستوصفات صرف الادوية وبيعها للعموم مع وجوب حصر إدارة تلك الصيدليات بصيدلاني مجاز ومتفرغ، وتحديد تسعيرة الدواء بوزارة الصحة على أن تلتزم الصيدليات التسعيرة من دون زيادة أو نقصان، ولا يجوز تالياً الترخيص بفتح صيدلية في السوبر ماركت أو التعاونيات واستثمارها, والعمل على تأمين الدواء الجيد بأرخص الأسعار عبر انشاء مكتب وطني للدواء في لبنان (مؤسسة قطاع مشترك)، لتقوم بتوفير الأدوية الواردة في لائحة الادوية الاساس، والسعي لاصدار قانون آداب مهنة الصيدلة.

عند لحود

يشار الى ان وفد النقابتين زار رئيس الجمهورية اميل لحود في حضور خوري، واطلع منه على المراحل التي قطعها التعاون بين النقابتين، ومذكرة التفاهم التي تم توقيعها لتعزيزهذا التعاون.

ونوه لحود بالاتفاق، معتبرا أنه يندرج في إطار التنسيق القائم بين لبنان وسوريا، ويشكل نموذجاً للتعاون الذي يفترض ان يقوم بين سائر الدول العربية"، مؤكداً " ان التضامن العربي في هذه المرحلة تحديداً هو حاجة ملحة, ومطلب واسع للشعوب العربية الشقيقة".

وكان وزير الصحة سليمان فرنجية قد ترأس إجتماعاً في الوزارة لوفد النقابتين، حضره النقيبان نصور والنوري وخوري. ورفع الوفد الى فرنجية نص المذكرة.

   

         زيارة وزير الصحة العامة الاستاذ سليمان فرنجية:

          ترأس وزير الصحة العامة سليمان فرنجية في وزارة الصحة مع نقابتي الصيادلة في لبنان وسوريا في حضور نقيب صيادلة سوريا ونقيب صيادلة لبنان وأعضاء النقابتين بمشاركة الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري. وقدم نقيب صيادلة سوريا ميدالية تقدير وشكر الى الوزير فرنجية. ورفع وفدا نقابتي الصيادلة الى فرنجية نص المذكرة التي تتضمن المسلمات وقواعد مهنة الصيدلة.

وبعد الاجتماع قوّم خوري الاجتماع مع الوزير فرنجية فقال: لقد تم عرض المذكرة على الوزير الذي أبدى تجاوبا كاملا مع ما هو مطروح فيها، وفي المناسبة تم تقديم ميدالية باسم نقابة صيادلة سوريا الى الوزير عربون محبة ووفاء وتقدير لمواقف الوزير فرنجية، ليس فقط على الصعيد الصحي ومساعدة الفقراء وأصحاب الأحتياجات، ولكن لمواقفه الوطنية والمعروفة لتعميق التعاون والتنسيق بين لبنان وسوريا.

   

زيارة معالي الوزير مروان حمادة

حمادة بحث سبل تحصين سوق الدواء مع نقابة الصيادلة

طالب وزير الاقتصاد والتجارة مروان حمادة بتعديل بعض التشريعات التي تؤمن وتحصن مهنة الصيدلة في لبنان لمنع بعض الممارسات على صعيد التهريب أو التزوير.

أستقبل حمادة بعد ظهر أمس نقيب صيادلة لبنان الدكتور زياد نصور، والنقيب السايق الدكتورة ليلى خوري، وأعضاء النقابة: يوسف عبد علي، دوري بدورة، إبراهيم مومنة وعلي صفا.

بعد اللقاء سئل حمادة عن سبب هذه الزيارة ونتائجها، فقال " يبدو أن نقابة صيادلة لبنان تقوم بجولة على المسؤولين، لكشف بعض ملابسات السوق الناتجة عن ممارسة مهنة الصيدلة بالنسبة للتهريب أو التزوير اللذين يهددان في الدرجة الأولى المواطن قبل المهنة. ونحن طبعاً، مما يربطنا بمعالي وزير الصحة سليمان فرنجية، وما يربطنا بالقضاء من التزام في مكافحة هذه الآفة، سنعمل تشريعياً وميدانياً على مكافحة ذلك. قد لا يكون من صلاحية وزارة الاقتصاد أو حماية المستهلك، التعاطي في موضوع تجارة الدواء أو التداول به، ولكننا كلنا متضامنون في هذا العمل".

أضاف: "وفي نظري أن ما نحتاج اليه، في الدرجة الأولى، هو ربما إعادة أو تعديل بعض التشريعات التي تؤمن تحصين مهنة الصيدلة في لبنان، الى جانب مؤازرة القضاء ومؤازرة التفتيش في وزارة الصحة لمنع هذه الممارسات، وقد أطلعت على عينة مما يجري، وفاجأني اليوم الأحباء في نقابة الصيادلة بمقارنة بين أدوية مزورة وأخرى صحيحة فضعت، فعلاً ولم أستطع، وأظن أي مواطن لا يستطيع أن يميز بينها، وهذه عملية خطرة جداً".

سئل: كيف يمكن أن نتجنب هذا التزوير؟

أجاب:" أتصور إذا إعتمدنا تشريعات تحد من فتح باب المنافسة, لأن ذلك أدى الى منافسة في الجودة بدلاً من أن يؤدي الى منافسة في الأسعار، والمنافسة في الجودة غير مسموح بها في الموضوع الصحي".

وتابع:" كذلك لا بد أن نقوم، قوى الأمن، وكل قوى المكافحة في الدولة بالتفتيش على ذلك بمداهمة المطابع التي تطبع هذه العلب، كذلك ربما التعاون مع الجمارك في منع تهريب بعض الأدوية".

من جهته، سئل النقيب نصور: هناك قصة تهريب، ولكن لا علاقة لها بالجودة، فيمكن أن تكون هناك أدوية دخلت الى العراق ومن ثم تدخل الى لبنان من أجل الربح، ما رأيك؟

أجاب: "هذا أخطر، لأن خطورة الموضوع بالنسبة للعراق هو الأدوية التي تحتاج الى عناية خاصة مثلاً أدوية الأنسولين التي تحفظ بين 2 و 8 درجات مئوية و هي تتعرض خلال نقلها الى حرارة تصل الى 40 درجة وتقطع حوالي 20 ساعة حتى تصل الى لبنان، وبالتالي يتلف الدواء ومن ثم يستعمل في لبنان، ومن أجل هذا نحذر من هذا الموضوع لأنه خطر جداً على الناس، وهذا ما قاله معالي الوزير وكل كلمة قالها صحيحة، لان الوزير حمادة من الأشخاص الذين دافعوا عن صحة المريض عندما كان وزيراً للصحة وحصن مهنة الصيدلة ودافع عنها، وأبعدها عن المنطق التجاري والنفس التجاري، وهذا ما نجرب أن نفسره اليوم ونقول لهم إننا أخصائيون وليس لنا علاقة أبداً، بالمنطق التجاري، بل نحن مسؤولون عن صحة الناس وحق المريض في لبنان أن يكون عنده صيدلي أخصائي مسؤول عنه، وليس تاجراً يلعب بالأسعار".

سئل: لمن تتوجهون لحل هذه المشاكل؟

أجاب: "نتوجه الى الناس أولاً من أجل أن يدافعوا عن ثقافة الأخصائي، ولا يقبلون إلا أن يكون الصيدلي الأخصائي المسؤول عنهم، وليس صيدلياً تاجراً، وبالتالي الى المسؤولين من اجل مساعدتنا لتعديل القانون الواجب تعديله من أجل تحصين هذه المهنة وندافع عن صحة الناس و عن مهنة الصيدلة".

 

زيارة وزير العمل أسعد حردان

- بتاريخ 11 كانون الاول 2003 استقبل وزير العمل أسعد حردان نقيب الصيادلة زياد نصور على رأس وفد من الصيادلة في منطقة الشمال حيث عرض معه لموضوعين : الاول يتعلق بحماية الصيدلة والمحافظة عليها كمهنة بعيدا عن التجارة والثاني يتعلق بالمشكلات التي تعترض عمل الصيادلة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مركز طرابلس.وقد أكد الوزير حردان على دعمه لتوجهات النقابة وتفهمه للمشكلات التي طرحت واعدا بالمساعدة في حلّها.

واثر ذلك ، وبعد الاجتماع الذي عقد في مكتب مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وضم اصحاب الصيدليات المعنية بالقرار 1580 وبحضور نقيب الصيادلة بتاريخ 11/12/2003، صدر قرار رقم 120 تاريخ 21/1/2004 نص على تعديل القرار رقم 1580 تاريخ 24/10/2003 القاضي باعتبار صيدليات غير مقبولة حيث جاء فيه :

" تعديل المادة الاولى من القرار 1580 تاريخ 24/10/2003 وذلك بتخفيض مدة تعليق التعاقد مع الصيدليات المعنية في القرار المذكور من ستة أشهر الى شهرين تنتهي في 30/1/2004 .  

زيارة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي

بتاريخ 13 كانون الثاني 2004 قام وفد من نقابة صيادلة لبنان، برئاسة نقيب الصيادلة الدكتور زياد نصور وعضوية أمين سر النقابة الصيدلي يوسف عبد علي وعضوي النقابة علي صفا وشوقي الشماس، بزيارة الحزب السوري القومي الاجتماعي، التقوا خلاله برئيس الحزب جبران عريجي ونائبه محمود عبد الخالق.وقد عرض النقيب نصور لجملة قضايا تهم القطاع الصيدلاني ومهنة الصيدلة وقد ابدى عريجي تفهما لمطالب الصيادلة ، واعدا باثارة هذه الامور من قبل وزير الحزب في الحكومة ونواب الكتلة القومية الاجتماعية لما فيه مصلحة مهنة الصيدلة. 

 الحريري يدعم نقابة صيادلة لبنان لابعاد المنطق التجاري عن المهنة .

بتاريخ 20 كانون الثاني 2004 ، التقى رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري مجلس نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور حيث وعد بمساعدة نقابة الصيادلة في معالجة مشكلات مهنة الصيدلة وابعاد المنطق التجاري عن كل ما يخص صحة المريض . 
 

 زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري

 بتاريخ 21 كانون الثاني 2004 زار وفد من نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري في منزله حيث ناقش المجتمعون موضوع ضريبة الدخل وقد اقترح النقيب نصور على الرئيس الحريري اقتطاع نسبة مئوية من جعالة الصيدلي واستحداث صندوق لها في النقابة على غرار صندوق التقاعد الصيدلي حيث تجمع النقابة المبلغ المتوجب على الصيادلة المكلفين بضريبة الدخل وتقوم بتسديده لوزارة المالية وقد وافق الرئيس الحريري على المبدأ، واتفق المجتمعون على متابعة اللقاءات والحوار من اجل بلورة صيغة هذا المشروع الذي من الممكن ان يوفر على الصيدلي صاحب الصيدلية عناء مسك الحسابات فيستطيع بذلك ان يلتفت الى واجباته المهنية والاهتمام بصحة المواطن ويبتعد عن المنطق التجاري حتى لا تتفرغ المهنة من مضمونها .  

    زيارة مدعي عام التمييز القاضي عدنان عضوم

بتاريخ 25 كانون الثاني 2004 زار نقيب صيادلة لبنان الدكتور زياد نصور النائب العام لدى محكمة التمييز الرئيس عدنان عضوم بعد ان كان قد ارسل له كتابا بتاريخ 23/1/2004 . هذا نصه :

 رقم الصادر : 79

             بيروت في  : 23 كانون الثاني 2004

 

حضرة النائب العام لدى محكمة التمييز المحترم

الرئيس عدنان عضوم المحترم

 

        تحية واحتراما وبعد ،

        تتشرف نقابة صيادلة لبنان بان تعرض على رئاستكم الموقرة ما يلي :

        نمي الينا انه على اثر شكوى تقدم بها أحد المستوردين، قد تمت مداهمات من قبل دوريات أمنية للتفتيش في الصيدليات عن دواء يقال انه دخل السوق المحلية خلافا للقانون .

         يهم نقابة صيادلة لبنان أن تؤكد أنها تحرص كل الحرص على أن يسود القانون تماما العمل الصيدلي وصرف الدواء بشكل خاص .

        لذا ، واذ نثني على جهود رئاستكم الموقرة ، فاننا نشير الى أن انظمتنا أوجدت مفتشين صيادلة ينفذون المهام التفتيشية التي يكلفون بها ، علما بان وجود هؤلاء المفتشين خلال اي تحقيق بجرائم تقليد او تهريب أدوية من شأنه أن يسهل التعرف على الادوية والمواد الممنوعة كما ويضمن بنفس الوقت عدم التعرض لاحكام انظمة النقابة .

        لذلك ،

        ترجو نقابة صيادلة لبنان  من رئاستكم الكريمة التعميم على النيابات العامة والسلطات المولجة بالتحقيق بأي شكوى او اخبار قد يتعلق بالدواء ، بأن يطلب الى نقابة صيادلة لبنان بأن توفد مفتشا صيدليا على الاقل لمرافقة الدوريات تسهيلا للتعرف على الدواء المخالف أوالممنوع .

 

        وتفضلوا بقبول وافر الاحترام .

                                                             نقيـب صيادلـة لبـنان

                                                           الصيدلي الدكتور زياد نصور

 

       وقد توصل النقيب نصور في هذا الاجتماع الى الاتفاق على التعاون بين النيابة العامة والنقابة وذلك بان يتم اصطحاب جهاز التفتيش الصيدلي في النقابة لمرافقة الدوريات في جولاتها تسهيلا للتعرف على الدواء المخالف والممنوع .

 زيارة وزير التنمية الادارية كريم بقرادوني

بتاريخ 18 شباط 2004 استقبل وزير التنمية الادارية كريم بقرادوني وفد من مجلس نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور، الذي عرض لاهمية وضع حد للعبة المضاربة من خلال توحيد سعر الادوية نظرا للمخاطر التي تمثلها لجهة افساح المجال لدخول الادوية المزورة في التداول مع ما تشكله من خطر داهم على صحة المواطنين. ومن جهته اعتبر الوزير بقرادوني ان نقابة الصيادلة تشكل مرجعا في مسألة الدواء واصفا الصيدلة بأنها جزء من الصحة العامة، كما شجع النقابة على ما تقوم به من تصحيح للتوازن الطائفي داخل النقابة حفاظا على وحدتها وعلى التوازن الوطني العام.

   زيارة النائب باسل فليحان

 بتاريخ 17 حزيران 2004 زار نقيب صيادلة لبنان الدكتور زياد نصور النائب باسل فليحان حيث استمع الى عرض لظروف المهنة والمشاكل التي يعانيها الجسم النقابي ازاء تعديل المادة 80 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة. ومن جهته ايد فليحان مطالب النقابة واضعا امكاناته بالتصرف للمساعدة على تحصين مهنة الصيدلة.


 

         زيارة الاتحاد العمالي العام

         بتاريخ 18 حزيران 2004 استقبل رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن وفدا من نقابة الصيادلة في لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور في حضور بعض اهضاء هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام وتناول البحث المشكلات الحاصلة على صعيد تسويق الدواء في لبنان. واثر انتهاء الاجتماع قال النقيب نصور: لقاؤنا اليوم مع الاتحاد العمالي العالم لوضعه في جو عملنا اليومي الذي يتلخص بأن صحة الانسان هي من الاولويات ، والمحافظة عليها تتطلب الاخصائيين وهذا ما نطرحه دائما، كما نطرح عدم تحويل الاخصائي الى تاجر لاستغلاله والدخول في لعبة صحة الناس، لذا نؤكد على كان يكون الاتحاد الى جانب الصيادلة للمحافظة على صحة المواطنين.

 زيارة النائب الدكتور عاطف مجدلاني للنقابة

         بتاريخ 23 حزيران 2004 زار رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني مقر نقابة صيادلة لبنان واجتمع الى النقيب الدكتور زياد نصور واعضاء من النقابة. وقد دار حوار بنّاء حول كافة القضايا التي تهم مهنة الصيدلة والمواطن وقد أكد الدكتور عاطف مجدلاني وقوفه الى جانب ثقافة الصيدلي الاخصائي البعيد عن أي نفس تجاري حفاظا على صحة المريض. كما اكد انه مع تعديل المادة 80 واعادتها الى ما كانت عليه سابقا ومع درس كيفية تخفيض الفاتورة والتسعيرة في لبنان.

 زيارة الوزير عبد الرحيم مراد

         بتاريخ 25 حزيران 2004 وبدعوة من المركز الثقافي العربي في الخيارة البقاع الغربي حاضر نقيب صيادلة لبنان الدكتور زياد نصور ونقيب صيادلة سوريا الدكتور احمد سمير النوري في قاعة محاضرات الجامعة اللبنانية الدولية حضرها الوزير عبد الرحيم مراد ومدراء الاقسام والاساتذة والاطباء والصيادلة وطلاب الجامعة .

بداية تحدث الوزير مراد فاعتبر ان هذه المؤسسات تأسست لتكون مجالا للالتقاء وخاصة للجمعيات النقابة وللنشاطات الثقافية والصحية والبيئية .

       اما النقيب نوري فقال : الصيدلي مهنته انسانية وليست تجارية والدواء يتعلق مباشرة بصحة الانسان ، وقد عملنا والنقيب نصور معا لارساء مهنة الصيدلي في لبنان مؤكدا ان ههذ المهنة لا يجوز ان تكون الا بأيد أمينة.

       أما النقيب نصور فطالب بضوابط اضافية على مهنة الصيدلي حتى يبقى الصيدلي مراقبا ليبقى محافظا على سلامة الناس.

       وقد ايد الوزير مطالب النقابة لجهة المحافظة على رسالتها كمهنة اخصائي وعدم تفريغها من مضمونها ودفعها الى الشق التجاري الذي من شأنه ان يشكل خطرا على صحة الناس.  

 زيارة النائب فؤاد السعد

         بتاريخ 29 حزيران 2004 زار نقيب صيادلة لبنان الدكتور زياد نصور يرافقه عضو مجلس النقابة الصيدلي زياد الحاج شحادة ، النائب فؤاد السعد ووضعاه في جو تحرك النقابة من خلال دعم ثقافة الأخصائي الصيدلي، وأبدى استعداده للمساعدة في التعديلات المطلوبة للقوانين تحصينا لمهنة الصيدلة وحفاظا على صحة المواطن.

 زيارة وزير الداخلية الياس المر

         بتاريخ 29 حزيران 2004 زار وفد من نقابة الصيادلة برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور وزير الداخلية الياس المر وعرض معه لسبل التنسيق بين الوزارة والنقابة في مكافحة المخدرات وخصوصا تلك التي تدخل في تركيبة الدواء

       بعد اللقاء قال نصور: ان الوفد الصيدلي ابلغ الوزير المر ان النقابة تضع كل امكاناتها ومراكزها في خدمة هذه القضية الخطيرة والانسانية معا وانها على استعداد للمساهمة في عملية ترشيد وتوعية المواطنين عبر منشورات قادرة على ايصالها الى كل اللبنانيين 3.5 نسمة خلال شهر.

فابدى الوزير المر من جهته كل استعداد للتنسيق شاكرا للنقابة مبادرتها ومؤكدا دعمه لتحركها في شتى الميادين ووقوفه الى جانبها من اجل المحافظة على مهنة الصيدلي الاخصائي وعدم تفريغها من محتواها وتحويلها الى مهنة تجارية.

كذلك تم التطرق الى ما يتعرض له القطاع الصيدلي اثناء ممارسته المهنة وخلال اداء الصيادلة لرسالتهم وتم التوقف عند الاعتداءات التي طاولت اخيرا الصيادلة مريم خيامي، ميشال فغالي ووسيم نجدي، الذين تم الاعتداء عليهم لتطبيقهم القانون ورفضهم صرف أدوية مخدرة من دون وصفة طبية.

وهنا تم الاتفاق على امور عدة ابرزها الاستعانة بعناصر شرطة البلدية لحماية الصيدليات وتكثيف عمل الاستقصاء للكشف عن المعتدين اضافة الى تزويد الصيدليات قريبا باجهزة انذار تربط بوزارة الداخلية.

ووعد الوزير المر وفد النقابة بفرز قوة من عناصر الامن الداخلي لمواكبة جهاز التفتيش الصيدلي خلال عمله .

وتم التوافق ايضا بين الوزير المر ونقابة الصيادلة على عدم توقيف أي صيدلي واستدعائه الى التحقيق الا بعد اعلام النقابة والتنسيق ما بين وزارة الداخلية والنيابة العامة ونقابة الصيادلة .  

 زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد أميل لحود

         بتاريخ 30 حزيران 2004 استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود وفدا من نقابة صيادلة لبنان برئاسة النقيب الدكتور زياد نصور الذي اطلعه على نتائج الاجتماعات التي عقدها وفد النقابة مع وزير الداخلية والبلديات الياس المر، للتنسيق بين أجهزة الوزارة والنقابة في مكافحة عمليات تهريب الادوية وتنظيم حملات اعلامية لتوعية المواطنين على مخاطر وجود أدوية مغشوشة، اضافة الى الاجراءات التي تم الاتفاق عليها لوقف التعديات على الصيدليات والعاملين فيها .

وعرض النقيب نصور أمام الرئيس لحود كميات من الادوية المزورة، شارحا التقنية التي يعتمدها المزورون في وضع أدوية فاسدة في الاستهلاك، مما يلحق ضررا بالمواطنين ويهدد السلامة العامة ، كما يهدد مصير الجسم الصيدلي، وطالب نصور بتعديل القوانين التي تجيز المضاربة على حساب صحة المريض ونوعية الادوية .

وقد ابدى الرئيس لحود اسفه لوجود جهات تلجأ الى تصريف أدوية مزورة وبيعها الى المواطنين من دون ان يتمكنوا من التمييز بين ما هو سليم وما هو مغشوش، فتعرض آنذاك المواطن لخطر الموت من اجل الحصول على حفنة من الاموال ولو على حساب سلامة الانسان وسمعة لبنان الصحية، وأعطى الرئيس لحود توجيهاته الى الاجهزة المختصة بالتشدد على مكافحة عمليات تزوير الادوية وبيع المغشوش منها او المنتهية صلاحيته، معتبرا ان لا تساهل في هذه المسألة مهما كانت الاعتبارات، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة ونقابة الصيادلة ستكافح بشدة المزورين والمهربين . وان القضاء سينزل اقصى العقوبات في حق هؤلاء، وقال الرئيس لحود في هذا الصدد : " ممنوع اللعب بحياة المواطن وسلامته طمعا بربح غير مشروع، طالما ان القوانين المرعية الاجراء تحدد نسبة الارباح والمواصفات الضرورية للدواء ومدة صلاحيته حفاظا على فعاليته.

 لقاء لجنة الصحة النيابية

  بتاريخ 30 حزيران 2004 ناقشت لجنة الصحة العامة والشؤون الاجتماعية قضية الادوية المزورة في جلسة عقدتها برئاسة النائب عاطف مجدلاني. وبعد الجلسة وصف مجدلاني هذا الموضوع بانه مهم وخطير على صحة الناس، ومن واجبنا كلجنة صحة ان نتحرك حتى نطلع على حقيقة الامر ولنوصل هذا الموضوع الى المواطنين ولنستطيع ان نكون فكرة واضحة ونأخذ التوصيات الضرورية واللازمة للمحافظة على صحة المواطنين .

وأضاف : " بعد المداولات تبين ان ظاهرة الادوية المزورة هي ظاهرة عالمية ومحلية، في السوق المحلية لا تتجاوز 10% بحسب ما افادنا المعنيون، ونحن كلجنة صحة نعتبر ان هذه الادوية تشكل خطرا كبيرا على الصحة، ومن هنا ننبه كل انسان يتعاطاها سواء تصنيعا او تسويقا او بيعا، ونعتبره مجرما بحق الانسانية والمواطنين وتجب معاقبته بحسب قانون العقوبات، باعتبار ان فعله جناية. والى جانب ذلك اخذت لجنة الصحة توصية بالطلب الى وزارة الصحة التحرك المباشر والسريع بالتعاون مع نقابة الصيادلة والنيابة العامة التمييزية لملاحقة كل انسان يتعاطى الدواء المزور. كما نطالب باتخاذ الاجراءات الادارية اللازمة للحد من التزوير او منعه في شكل جدي وفاعل عبر اعتماد " الكوديار" او "الاولوغرات" او أي رموز معينة على علب الادوية حتى يعرف المريض الدواء السليم من الدواء المزور .

ونحن نعتبر مهنة الصيدلة هي مهنة انسانية ان نقابة الصيادلة نقابة واعية لواجبها ومهنتها وطابعها الانساني، ونحن نشجع النقابة على كل شيء وعلى استعداد لمساعدتها في هذا المجال . "

 

لقاء المدعي العام التمييزي الرئيس عدنان عضوم

بتاريخ 7 تموز 2004 عقد المدعي العام التمييزي الرئيس عدنان عضوم اجتماعا مع نقيب صيادلة لبنان بحضور عضوين من مجلس النقابة . وبعد ان ارسلت وزارة الصحة العامة كتابا تطلب فيه تدخل النيابة العامة لمكافحة الادوية المهربة وكانت قد بدأت فعلا تفتيشها على الارض، طلبت النقابة من المدعي العام ضرورة تواجد مفتشيها مع مفتشي وزارة الصحة والمفرزة القضائية عند اجراء أي تفتيش .

وقد تجاوب الرئيس عضوم مع مطلب النقابة . كذلك طلبت النقابة عدم حصر التفتيش في الصيدليات اذ ان الادوية المهربة ممكن ان تتواجد في بعض الدكاكين وسوبرماركت وبعض المستوصفات وبعض المستودعات وبعض محلات التجميل والمنازل . كذلك طلبت النقابة تزويدها بمحاضر التفتيش وتحويل المخالف اليها .

نسخة عن الكتاب المرسل الى الرئيس عضوم :

 رقم الصادر : 753

بيروت في  : 8 تموز 2004

 

حضرة النائب العام لدى محكمة التمييز

الرئيس عدنان عضوم المحترم

 

        تحية واحتراما وبعد،

        حضرة الرئيس،

        ان نقابة صيادلة لبنان تثني على جهود رئاستكم الموقرة في الوقوف دائما الى جانب الحق، وتشكر اهتمامكم في شؤون مهنة الصيدلة والدواء، حفاظا على صحة المريض .

 

        وعطفا على اللقاء الذي تم مع حضرتكم في 7/7/2004 على اثر كتاب مرسل من قبل وزارة الصحة العامة، تطلب فيه من حضرتكم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمكافحة الأدوية المهربة والمقلدة، يهم نقابة صيادلة لبنان ان تثني على تجاوبكم معها في تواجد مفتشي النقابة مع الدوريات المرسلة من قبلكم للتعرف على الدواء المخالف او الممنوع .

ونرفق لحضرتكم ربطا أسماء الصيادلة المفتشين من قبل نقابة صيادلة لبنان:

-       الصيدلي هويدا حسن خليل

-       الصيدلي فاديا نبيل ابو ناهض

-       الصيدلي جوزاف عبده عطيه

-       الصيدلي منال يعقوب ضاهر

-       الصيدلي سامي حسن حاوي

 

يهم نقابة صيادلة لبنان ان تؤكد حرصها كل الحرص على ان يسود القانون تماما العمل الصيدلي وصرف الدواء بشكل خاص.

وتشكر وقوفكم دائما الى جانب النقابة في سعيها لتنظيم المهنة .

 

                وتفضلوا بقبول وافر الاحترام .

 

                                                               نقيـب صيادلـة لبـنان

                                                            الصيدلي الدكتور زياد نصور

زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري

بتاريخ 9 تموز 2004 استقبل الرئيس بري وفدا من نقابة الصيادلة برئاسة النقيب زياد نصور في حضور مسؤول المهن الحرة في حركة امل نسيب حطيط. وقال نصور بعد اللقاء : " تشرفنا اليوم بزيارة دولة الرئيس بري لنضعه في اجواء مهنة الصيدلة ، ونعرض عليه امورا عدة نعاني من بعض مشكلاتها، ودولة الرئيس كان دائما الى جانب مهنة الصيدلة حفاظا على صحة الناس، وهو اعلن تأييده التام للحفاظ على الصيدلي الاخصائي ومنع تفريغ مهنة الصيدلة وتحويلها الى أي نفس تجاري، وسيبذل كل جهده معنا لتحصين القوانين ووضع كافة الضوابط لمنع أي عمل أي تشريع او أي قانون يمس بالصيدلي الاخصائي ويحوله الى تاجر، واضاف: " لقد تكلمنا في امور عدة لكن اهم نقطة لدينا هي المحافظة على صحة الناس وحقهم بالاخصائي الصيدلي ليكون مسؤولا عن صحتهم بعيدا عن أي نفس تجاري." وحول بيع الادوية المزورة قال : " نحن مع الدولة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، والنيابة العامة ونقابة الصيادلة من اجل ملاحقة أي مخالفة تحصل على الارض خصوصا بالدواء، وهذا الموضوع ثابت وواضح، وكل قانون يحول الاخصائي الصيدلي الى صيدلي تاجر نحن ضده، فاذا تحول الى مضارب وتاجر يعني تحوله الى تاجر، ولن يفكر في مهنته التي  تعلمها ست سنوات من اجل ان يحافظ على صحة الناس " .  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
 
 
 
 
 
 
   
   
   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
   
 
 
   
 
   
 
   
 
   
 
 
   
   
   
نشاطات   
مؤتمرات   
تعاميم   
هيكلية النقابة   
قوانين   
مستندات للصيادلة   
الإعلام   
مراجع   
منشورات   
أطروحات   
المكتبة   
صيادلة | صيدليات | أدوية | مكاتب علمية | مستوردون | مستودعات نشاطات | مؤتمرات | تعاميم | هيكلية النقابة | قوانين | مستندات للصيادلة | الإعلام مراجع | منشورات | أطروحات | المكتبة | إتصل بنا
©2000 - 2008 Copyright All Rights Reserved - All pictures, logos, texts, information and prices are the property of the Order of Pharmacists of Lebanon Designed and powered by in2info s.a.r.l